الشهيد عزالدين القلق … ممثل م.ت.ف في فرنسا

شخصية الأسبوع
3 أغسطس 2016آخر تحديث : منذ 3 سنوات
الشهيد عزالدين القلق … ممثل م.ت.ف في فرنسا

الشهيد عزالدين القلق
ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في فرنسا بعد إغتيال الشهيد محمود الهمشري

مكان الولادة : حيفا تاريخ الولادة : 1936
ولد عز الدين القلق في مدينة حيفا سنة 1936، تلقى تعليمه الإعدادي والثانوي في مدارس دمشق، ذلك أ، عائلته هاجرت بعد النكبة عام 1948 إلى دمشق، تابع تعليمه العالي في جامعة دمشق، فحصل على الإجازة في الرياضيات والفيزياء والكيمياء عام 1963 م. له عناية خاصة بالأدب وهو عضو رابطة (وحي القلم) نشر مجموعة من قصصه عام 1956م في الصحف السورية (النقاد، الرأي العام، الطليعة) وكان له نشاط فكري وسياسي لمدة ثلاث سنوات كان من نتيجته أن زج به (1959-1961) في سجون دمشق.
عمل بعد تخرجه مدرساً لمادتي الكيمياء والفيزياء في ثانوية اليمامة للبنين في مدينة الرياض لمدة سنتين، ثم سافر إلى فرنسا لمتابعة دراسته العليا، فنال شهادة الدكتوراه في الكيمياء الفيزيائية من جامعة بواتييه سنة 1969. على الرغم من جهوده للتحصيل العلمي فإنه شارك بدور فعال في النشاط الوطني والسياسي الفلسطيني، بما كان يقيم من ندوات ويلقي من محاضرات شارحاً القضية الفلسطينية في المدن الفرنسية العديدة، انتخب عز الدين القلق رئيساً لاتحاد طلبة فلسطين في فرنسا سنة 1969م.
تعاون مع ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في باريس الشهيد محمود الهمشري، وبعد اغتيال الهمشري عين القلق ممثلاً لمنظمة التحرير الفلسطينية في فرنسا في 1/9/1973 م. عمل عز الدين في جو سياسي صعب بالمضايقات الصهيونية، إلا أنه استطاع بنشاطه المتواصل إقامة أقوى العلاقات بين المنظمة والأحزاب والقوى الفرنسية، شارك في مؤتمرات كثيرة في أوروبا وأفريقيا والولايات المتحدة الأمريكية، كان من أهمها مؤتمر اتحاد البرلمانيين الدولي في مدريد، الذي قابل خلاله مع الوفد الفلسطيني ملك إسبانيا خوان كارلوس، وأثمرت المقابلة الموافقة الإسبانية بإقامة مكتب لمنظمة التحرير في مدريد.
عمل القلق على إبراز الوجه الحضاري للشعب الفلسطيني، فأخذ يجمع البطاقات البريدية التي كانت ترسل منذ مطلع القرن العشرين من فلسطين، وتحمل اسم فلسطين العربية وتصور تراثها. قام بتأسيس قسم للسينما الفلسطينية في مكتب المنظمة بباريس، واستقطب مجموعة من الشباب السينمائيين الفرنسيين.
استشهد عز الدين القلق إثر اعتداء غاشم عليه في مكتبه بباريس يوم 3/8/1978 ونقل إلى دمشق حيث دفن في مقبرة الشهداء، وكان لاستشهاده أثر كبير في الأوساط العربية والدولية، واستقال لوي تيرنوار رئيس جمعية التضامن العربي، الفرنسي من منصبه. كرمه اصدقاؤه السينمائيون الفرنسيون فأخرجوا فيلماً وثائقياً عنه باسم (عز الدين القلق).

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق