النظام السياسي بين المصلحة والمصالحة .. عن صفحة ياسر الشنتف

2019-08-21T12:16:50+02:00
2019-08-22T09:41:21+02:00
فيسبوكيات
21 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ 4 أسابيع
النظام السياسي بين المصلحة والمصالحة .. عن صفحة ياسر الشنتف
ياسر الشنتف
ياسر الشنتف

تتعدد وتتباين الأحزاب السياسية في كل بلد من بلدان العالم لاسيما الديمقراطية، وتعتبر مؤشرا على التعددية، بهدف ربط مجموعة من المواطنين يتبنون رؤية لصياغة احتياجات ومشاكل فئات المجتمع وطرح مقترحات لحلها وتقديمها لمؤسسات الدولة، بالإضافة لأعمال الرقابة التي تمنع تجاوزات الحكومة وتحقيق أعلى درجات الشفافية.

فلسطينياً: ماذا حققت الأحزاب مما سبق؟ وما قيمة المؤسسات ان لم تنجح بتجسيد احتياجات مواطنيها؟ وكيف يمكن لها إدراك خصائص واحتياجات فئات المجتمع ان لم تكن تمثل وجود حقيقي لهم؟ هل حقا تمثل فئات المجتمع أم مصالحها الذاتية؟ لماذا لا تنشط الأحزاب وتقدم مقترحات تشمل مواضيع اقتصادية، صحية، بيئية، تعليمية .. إلخ؟ ماهي المعايير الوطنية التي يجب الإلتزام بها بالحد الأدنى؟ لماذا يغيب هذا الموضوع عن مناقشته إعلاميا والبحث بمحتوياته للوصول لنتيجة الخلل؟!

المصدرصفحة ياسر الشنتف
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق