من أوصلنا الى الهاوية… الإحتلال أم الإستقلال ..!؟ منذر إرشيد

فيسبوكيات
7 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ أسبوعين
من أوصلنا الى الهاوية… الإحتلال أم الإستقلال ..!؟  منذر إرشيد
منذر ارشيد

من أوصلنا الى الهاوية… الإحتلال أم الإستقلال ..!؟

منذر إرشادية
سبحان الله منذ النكبة ونحن نعلق كل همومنا وبلاوينا على الإحتلال ومش الحال وبقينا نشكي سوء أوضاعنا للعالم ونقول ما دمنا لم نأخذ حريتنا واستقلالنا لن يصلح الحال.

طيب عملنا أوسلو ودخلنا الوطن وقبله صرخ الراحل أبو عمار وقال ( أعلن عن قيام دولة فلسطين) وصلينا من ابحر إلى النهر
وأسسنا سلطة وطنية وأقمنا حكومة ووزراء ومؤسسات .. ووالخ طيب وبعدين .. بعدنا بنقول الإحتلال ..!؟

صحيح أن الإحتلال هو أهم سبب ربما من أسباب مصيبتنا ولكن الكارثة أننا لم نستطع إدارة أريحا وغزة قبل التوسع في مناطق الضفة وعندي ألف دليل
البعض سيقول إنك تتحدث بما يضر وما يسيء فالوضع ممتاز ولا تشوبه شائبة وبكرة لما نتحرر بتشوف كيف راح يكون الوضع ..!

نحن أصحاب الأرض والقضية يجب نفهم وضعنا بشكل واضح وكيف نصل إلى حقيقة أمرنا ونتعظ ونأخذ الدروس والعبر مما حدث ونجيب على بعض والأسإلة التي تراود الجيل الجديد أكثر من غيرهم
لماذا وكيف وما السبب..!؟

أسإلة خطيرة أهمها..

لماذا نحن البلد الوحيد في العالم الذي ما زال محتلا.. !؟

والبلد الوحيد في العالم الذي تتكالب عليه الأمم..،!؟

ولماذا البلد الوحيد في العالم الذي لم تنتصر ثورته ..!؟

سأجيبكم ببعض الملاحظات رغم أن الموضوع يطول شرحه
وسأختصر الموضوع بجزئية ما بعد أوسلو ..

أهم ما في الأمر والسبب الحقيقي الرئيسي لما نحن فيه
أن القيادة الفلسطينية ومنذ تأسيس السلطة تركت الأمور الداخلية لفئة لا تعرف شيء لا في الإدارة ولا في المجتمع ولا في الثقافة ولا في السلوك العام ،أللهم إلا إذا كانوا فقط ينفذون مخطط مرسوم لهم لأهلاك شعبنا والقضاء على أحلامه وطموحاته ..

الوضع الاجتماعي الداخلي

منذ إقامة السلطة حتى الان أتحدى أن مسؤولا تحدث في الشؤون العامة التي تهم مجتمعنا الفلسطيني .. أتحدى إذا أي مسؤول من الرئيس وإنزال تحت ، مثل وزير ثقافة أو وزير شؤون إجتماعية أو وزير حكم محلي اعطوني دليل على أن أحدا ً اجتمع بفعاليات شعبية وناقش معهم هموم ومشاكل الناس..!؟

الجميع من الرئيس حتى بواب الوزارة مشغولين بالسياسة الخارجية بداية بمادلين أولبرايت وبعدها بكوندليزا رايس والجميلة ليفني وأخيرا كوشنير وتاركين البلد صايعة ضايعة…

المجتمع الفلسطيني ترك بلا رقيب ولا حسيب حتى نهش الناس بعضهم بعضا وأصبحت العداوات الداخلية أكبر وأعظم من العداء للعدو المحتل
فمنذ بداية السلطة والقتل بين أبناء العائلة الواحدة والعائلات بسبب الأراضي الميراث حتى أصبح الظلم والفساد في قلب العائلة الواحدة ، واستقواء التنظيم الواحد والقائد الهمام حجمه حجم الكرة الأرضية وهو لا يساوي طابة تنس بنج بونج ..والي رائحته برائحة المسك وهو خنزير بري استقوى واستفحل فساده .. مناضلين أصبحت مجرد مروجين لأشخاص فاسدين أهلكت الوطن والمواطن
حتى أننا ما عدنا نرى أحد يؤازر من يدعون للإصلاح وكل من يتحدث عن الإصلاح يصبح إما عميلا أو فاسدة أو مجنونا …
أليس هذا كله لمصلحة إسرائيل..!؟
وعليه أضع ما يلي…

أولا..عدنا إلى الوطن من أجل الحرية والاستقلال ولكن الحرية كانت فقط للأقوياء الذين أصبحوا متنفذين بالسلطة وما لف لفها.

ثانيا..تنحية كبار الناس وشيوخهم خاصة العقلاء والحكماء في العائلات وانتهاء دور الزعماء المحليين الذين كانت تلجأ لهم العائلة ويتقدمونها في كل شيء فأصبح أي صعلوك يتقدم العائلة

ثالثا.. ظهور طبقة من الشباب الجهلة الذين انضم بعضهم إلى الأجهزة الأمنية .. وأصبحوا يتحكمون بعائلاتهم خاصة في كبار العشيرة الذين انكفئوا خوفا من سلطة الصغار المهووسين

رابعا ..ظهور طبقة من الفاسدين من داخل الوطن والتقائهم مع الفاسدين القادمين من الخارج وكونوا مافيا الفساد

خامسا ..غياب دور العائلات العريقة التي تملك الأراضي الشاسعة باعتبارهم برجوازيين وأنهم من الماضي البغيض وتمت محاربتهم بأسلوب (صف واطفي)

سادسا .. استقواء طبقة من المتنفذين في السلطة و التنظيمات باعتبارهم أنهم لهم الأولوية بكل شيء خاصة المناصب الرسمية ولا صوت يعلوا على صوتهم

سابعا ..غياب المراقبة والمحاسبة مما ترك الأمور سايبة فاستفحل الظلم واكل الحقوق خاصة في الميراث مما أخل في التركيبة الإجتماعية الفلسطينية

ثامنا .. ظهور أصحاب رؤوس أموال بشكل مفاجيء وهؤلاء استحوذوا على الأملاك والعقارات والتجارة من خلال أموال لا تعرف أصولها

تاسعا.. ارتفاع أسعار الأراضي مما شجع الفلاحين لبيع أراضيهم وهو أمر خطير جدا .. فمعظم الأراضي بيعت لأصحاب رؤوس أموال مشبوهة

عاشرا.. والأخطر …
البنوك واستغلالها لحاجة الموظفين للقروض مما نتج عنه كيف كبير من أبناء الشعب أصبح كل ما يملكون مرهون للبنوك وأصبح الربا هو المهيمن على أرزاق الناس وهو أمر جعل الناس في قلق وخوف من المستقبل فاذنوا بحرب من الله ورسوله.. الآية

حادي عشر .. موضوع الرواتب وتقليصها بنسب كبيرة وعدم تلبية حاجات المواطن كي يعيش هو وأبنائه جعل الناس في ظروف قاهرة .. وهذا موضوع يطول شرحه

ثاني عشر ..غياب المسؤولية الوطنية والشعور بالدونية بسبب إستثناء فئة على أخرى

ثالث عشر.. الخطر الحقيقي بعد كل ما سبق عدم الشعور الإنتماء وسهولة مغادرة الوطن نتيجة الشعور بالقرف من الأوضاع التي نشأت نتيجة ما سبق

وعليه فإن الأمر جد خطير والعلاج صعب بعد أن انتشر المرض في جميع أنحاء الجسم
اللهم الا اذا حدثت معجزة إلاهية ربما يحدث شيء ما يغير
ولكن لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ..

أعتقد أن الزلزال هو الحل …
اللهم لطفك يا رب

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق